عبد الحي بن فخر الدين الحسني
261
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
وأدرك بها جمعا كثيرا من العلماء والمشايخ فصحبهم واستفاض منهم فيوضا كثيرة وسكن بلاهور ، أخذ عنه خلق كثير من العلماء والمشايخ ، وله مصنفات منها « الرسالة الغوثية » ، مات بلاهور ودفن بها خارج البلدة في سنة اثنتين وخمسين ومائة وألف ، كما في « خزينة الأصفياء » . 484 - الشيخ محمد بن رستم البدخشي الشيخ العالم المحدث محمد بن رستم بن قباد الحارثي البدخشي أحد الرجال المشهورين في الحديث والرجال ، ولد بمدينة « كابل » ونشأ بها في نعمة أبيه وقرأ العلم في صغر سنه وصنف « رد البدعة ومعتقد أهل السنة » رسالة حسنة في الخامس عشر من سنه وعرضه على عالمگير بن شاهجهان سلطان الهند فإعطاء ثلاثمائة منصبا ومنحه أقطاعا على وفق المنصب بدون شرط الخدمة ثم تدرج إلى ستمائة منصب ومات في أيام محمد شاه . ومن مصنفاته غير ما ذكرناه مصنف لطيف في تراجم الحفاظ استخرجها من « كتاب الأنساب » للشيخ أبى سعد عبد الكريم بن محمد بن المنصور السمعاني المروزي مع اختصار في بعض التراجم وزيادة مفيدة في أكثرها ، فرغ من تصنيفه يوم الخميس لتسع خلون من ربيع الأول سنة ست وأربعين ومائة وألف بمدينة دهلي ، ومنها « مفتاح النجاء في مناقب آل العباء » صنفه سنة أربع وعشرين ومائة وألف بمدينة « لاهور » ورتبه على خمسة أبواب أوله : الحمد للّه الذي اصطفى محمدا وآله على العالمين - الخ ، ومنها « نزل الأبرار بما صح من مناقب أهل البيت الأطهار » فرغ من تصنيفه لسبع عشرة من رمضان سنة ست وعشرين ومائة وألف صنفه للسيد حسين على خان الحسيني البارهوى أمير الأمراء ومنها « تحفة المحبين بمناقب الخلفاء الراشدين » .